علوم و تكنولوجيا

تطورات التكنولوجيا في العالم

سنقوم الآن بالحديث المفصل في موضوع آخر تطورات التكنولوجيا في العالم، حيث أنه ومع مرور الوقت ازدادت تطورات التكنولوجيا في العالم عام بعد عام. وظلت تزداد بشكل متواتر، في كل يوم أكثر من اليوم السابق. مما جعلها لا تقف عند حد معين لوصول للتكنولوجيا أو حد معين لوصول العلم. ففي كل يوم، يتم تتطور التكنولوجيا، بقدر أكبر من السابق، وبشكل قد يتخطى أي سقف للتوقعات، التي يمكن أن تخطر على بال أي شخص. ويمكننا أن نرى ذلك، في الفترات الزمنية الحالية، وما برز فيها من تطور تكنولوجي عظيم وملحوظ.

1- أهمية دور العلماء في انجاز التطور التكنولوجي

 

في الحقيقة، لا يمكن أن ننكر أهمية دور وفضل العلماء في إنجاز التطور التكنولوجي في العصور السابقة، وإلا لم يكن هذا التطور التكنولوجي، قد وصل إلى هذه الدرجة في هذه العصور.

 

إلا أن ما تُوصل إليه في تلك الفترة، كان بمثابة حجر الأساس، وذلك مع العمل على التطوير والمثابرة، من قبل أي عالم يأتي بدوره إلى هذا المجال، وبالتالي وصل التطور التكنولوجي إلى ما هو عليه الآن. فنحن لا نستطيع إنكار فضل العلماء، ودورهم الأبرز والاساسي على مر العصور.

 

في الواقع، لقد حرص العلماء دومًا، على إبراز ما توصلوا إليه إلى النور، وهذا هو السبب في وصول التكنولوجيا إلينا، فجهد العلماء المبذول على كافة الأصعدة، والاهتمامات والعلوم، كان بسبب قناعتهم الكاملة، أنه لا يوجد نهاية لهذه العلوم. وتأكدوا أن كل ما عليهم هو أن يبحثوا أكثر وأكثر، ويكتشفوا ويطوروا العلوم، ويقوموا بتدوينها، لكي يتم نقلها لاحقاً إلى الأجيال القادمة، وهذا عبر دراسة وإضافة ما توصلوا إليه حديثًا، جنباً إلى جنب مع ما تم التوصل إليه في السابق.

 

لذلك لا يمكن، أن يتم إثبات عدم صحة أحد العلوم، ولا يمكن أيضا التمسك بصحته، إذا ثبت عكس هذا، فلربما كانت الإمكانيات الموجودة والمتاحة في الماضي، لا تتيح الرؤية الصحيحة والكاملة، التي قد تثبت عكس ما تم التوصل إليه.

 

ومن أجل ذلك، ظلت العلوم تتطور بشكل شامل، على كافة الجوانب المختلفة، ولم تقف عند جانب واحد فقط.

 

في الحقيقة، وفي ظل وجود الكثير من الجوانب الحياتية. ومع وجود العديد من هؤلاء العلماء، بين الماضي والحاضر، فنحن نعيش في هذا العصر حالة متطورة من التكنولوجيا، التي استغرق الوصول إليها العديد من السنوات. وذلك لكي تصل إلى هذه الشكل والصورة، ولكي تصل إلى هذه الحالة المتقدمة التي نعيشها الآن في وقتنا الحالي، والتي لا يمكن القول أنها تقف أو تنتهي.

 

وسنذكر الآن أبرز التطورات التكنولوجية الحديثة، في العديد من المجالات.

 

 

 

 

2- آخر تطورات التكنولوجيا في الأجهزة الصحية الذكية

 

 

عند الحديث عن آخر تطورات التكنولوجيا، في الأجهزة الصحية المتقدمة، يجب أن نذكر، أنه قد ظهرت مؤخرًا العديد من الأجهزة التكنولوجية المختلفة، والتي يمكن للشخص عند استخدامها، أن يوفر الكثير من الوقت والجهد.

 

ومن الجدير بالذكر أنه يمكن مراقبة الحالة الصحية التي يشعر بها الشخص، في أي وقت وذلك بصورة كاملة وسريعة، ومباشرة. حيث تم التوصل إلى اختراع أجهزة ذكية، يتم من خلالها قياس النبض، أو قياس ضغط الدم، أو قياس التوتر الشرياني. كما ويمكن من خلال هذه الأجهزة الذكية السابق ذكرها، التعرف على كمية حرق السعرات الحرارية، التي قد قام الجسم بحرقها في أي عمل، أو جهد، يقوم الجسم به خلال أي فترة من الفترات.

 

بالإضافة إلى وجود، عدة أنواع من أجهزة الاستشعار عن بعد، والتي تعد من بين أهم وأبرز الأجهزة المتطورة، التي تم استخدامها، لأنها تقدم مختلف البيانات، والمعلومات الخاصة. كما وتقدم الحلول التي يجب القيام بها، بصورة صحيحة وذلك في حال التعرض، لأي مواقف صعبة والتي قد تطرأ بصورة مفاجئة.

 

 

 

 

3- آخر تطورات التكنولوجيا في مجال الطب

 

 

في ظل وجود، أحدث التطورات التكنولوجية في مجال الطب، تم الاعتماد العلمي على بعض النباتات والعلاجات المختلفة، التي يتم تطويرها وتجميعها من أماكن متعددة ومختلفة، وذلك بهدف توفير علاج المناسب للعديد من الأمراض.

 

ولا ننسى، أنه كان هناك العديد والعديد من الأمراض، التي كانت في السابق تعتبر أمراض مزمنة ومستعصية.

 

أما الآن وفي وقتنا الحالي، قد لا تستدعي شفائها وعلاجها، أكثر من تناول عقاقير بسيطة، حتى يتم زوال المرض نهائياً بإذن الله.

 

في الواقع، لقد كانت أبسط الأمراض في السابق تسبب الموت. أما الآن فلقد تطور الطب، إلى أن أصبح يصنع أدوية وعلاجات كيميائية، تعالج جميع الأمراض المزمنة.

 

وهذا لا يعني إغفال فضل الطب القديم، في ذلك العصر، حيث المواد الأولية، الطبية، والأعشاب، التي كان يتم الاعتماد عليها، حتى تطورت وأصبحت الآن تصنع بصورة كيميائية متطورة.

 

ومع مرور الزمن، زاد التطور إلى أن وصل إلى حد إجراء العمليات الجراحية عبر المنظار، أو عبر العمليات الجراحية عن بعد، والتي نشهد تقدمًا وتطورًا الآن. حيث تعتمد هذه العمليات، على أعلى وأكبر وأهم الإنجازات والتقنيات الحديثة، التي تتمثل حاليا؛ في استخدام الروبوت في القيام بالعمليات الجراحية. مثال على ذلك: روبوت دافنشي، وهو أهم وأشهر الروبوتات استخداماً في العالم، والذي يستخدم في المجال الطبي وفي العمليات الجراحية المتطورة.

 

حيث قام الأطباء والعلماء، بتقديم الروبوت دافنشي. الذي يستطيع بفضل إمكانياته الحديثة، فتح وشق جرح، لا يتخطى طوله الربع بوصة فقط، في مقابل القيام بأصعب وأطول شق، بصورة دقيقة ومباشرة.

 

وجاء في وصف الروبوت دافنشي، أنه في حال الاعتماد عليه داخل غرفة العمليات الجراحية. يلاحظ عند استخدامه، إنه يعتمد على جسم صغير تابع له، يستطيع من خلاله التحكم بالأقسام المختلفة الموجودة، في هذا الروبوت. هذا ومن خلال التحكم عبر الأصبع الموجود معه، أو من خلال شاشة ضبط، والتي يتم ربطها مع جهاز الكمبيوتر، حيث يمكن التحكم بالإضاءة. كما ويمكن التحكم بالصورة، ووضعية الشاشة، وضبطها مباشرة فوق المكان المطلوب، ويمكن إجراء الكثير من التفاصيل الدقيقة الأخرى، التي قد أثبت العالم من خلالها مدى التطور التكنولوجي، في استخدام التقنيات المختلفة والحديثة.

 

 

4- تطورات التكنولوجيا في علوم الفضاء

 

 

لقد تطورت التكنولوجيا في علوم الفضاء بصورة هائلة. حتى صعد الإنسان إلى سطح القمر والفضاء، واستطاع أن يتعرف، على العديد من الجوانب التي يمكن للإنسان عبرها، أن يكتشف العديد من الجوانب المهمة، والتي ساهمت في خدمة جميع العلوم الإنسانية المختلفة. ولكن هذا ليس كل ما توصل إليه علم الفضاء وعلماء الكون.

 

ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن إغفال آخر التطورات التكنولوجيا، في علم الفضاء، وهي إطلاق منصة آيدا التي قد تم إطلاقها كمحطة جديدة، متخصصة ومتطورة في الفضاء الدولي. والتي قام الدكتور أندرو مورغان بالإشراف عليها شخصيًا وهو الذي يعتبر أهم وأشهر علماء الفضاء في عصرنا الحاضر. كما أن هذه المحطة لن تكون الأخيرة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، حيث يتم الآن التجهيز لمرتبة جديدة، من مراتب اكتشاف الفضاء، وهي محطة جديدة تستطيع أن تحمل رواد فضاء، من بين أشهر وأهم علماء الفضاء، كما وسيتم إطلاقها من محطة الفضاء الدولية. حيث، يتم إجراء العديد من الأبحاث عليها، والتي قد توصل إلى التمكن من الوصول، إلى توليد خلايا جذعية بشرية محفزة، يتم فيها الحلول محل أي خلايا يمكن أن تكون تالفة في جسم الإنسان.

 

كل هذه التجارب التي ذكرناها آنفا، والتي يتم إجراؤها عن الخلايا الجذعية، تقام على متن محطة الفضاء الدولية، حيث يمكن أن يتم تصنيفها بأنها من النشاط العلمي الفيزيولوجي، على متن المركبة الفضائية.

 

في نهاية المطاف نكون قد وصلنا إلى نهاية موضوع آخر تطورات التكنولوجيا في العالم. 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى